الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 57

دلائل الصدق لنهج الحق

« وهذه الطامّات المميلة لقلوب العوامّ لا تنفع ذلك الرجل ، وكلّ ما بثّه من الطامّات افتراء » [ 1 ] . « ولا عجب من هذه الشيعة ، فإنّ الكذب والافتراء طبيعتهم وبه خلقت غريزتهم » [ 2 ] . « يذكرون الأشياء عن الأئمّة ، ويمزجون كلّ ما ينقلون عنهم بألف كذبة كالكهنة السامعة لأخبار الغيب » [ 3 ] . « ما ذكره من الطامّات والتنفير فهو الجري على عادته في المزخرفات والترّهات » [ 4 ] . « هذا الرجل أصمّ أطروش لا يسمع نداء المنادي ، وصوّر لنفسه مذهبا وافترى أنّه مذهب الأشاعرة ويورد عليه الاعتراضات . . . والعجب أنّه لا يخاف أن يلقى اللَّه بهذه العقيدة الباطلة التي هو إثبات الشركاء للَّه تعالى في الخلق مثل المجوس ، وذلك المذهب أردا من مذهب المجوس بوجه ؛ لأنّ المجوس لا يثبتون إلَّا شريكا واحدا يسمّونه : أهرمن ، وهؤلاء يثبتون شركاء لا تحصر ولا تحصى ، إنّهم إذا قيل لهم : لا إله إلَّا اللَّه يستكبرون » [ 5 ] . « مع ذلك ، افترى على الصادق - عليه السلام - كذبا في حقّهم » [ 6 ] . « فعلم أنّ هذا الرجل مفتر كودن كذاب ، مثل كوادن حلَّة وبغداد ،

--> [ 1 ] دلائل الصدق 1 / 331 . [ 2 ] دلائل الصدق 1 / 334 . [ 3 ] دلائل الصدق 1 / 349 . [ 4 ] دلائل الصدق 1 / 381 . [ 5 ] دلائل الصدق 1 / 383 . [ 6 ] دلائل الصدق 1 / 400 .